الأحد، 27 ديسمبر، 2009

الاسلام الرائع




عملية رجم اسلاميه تطبيقا لاحكام الشريعه







عينات من الزباله التي نراها في اوروبا










حلوه هالصوره لتذهب الحريه الى الجحيم







ها ها ها انهن ال 72حوريه بانتظار المؤمنين في الجنه الموهومه























الخميس، 24 ديسمبر، 2009

رسالة اخرى الى رب السماء

لقد مللت منك وقرفت من اتباعك المنتشرين كالجراد ينافقونك يرفعون مؤخراتهم لك في اليوم مرات ومرات ومهما ارتكبو من ذنوب فانك غفور رحيم .... نعم لقد اكتفيت من جرعات القرف والنفاق والكذب .... قيل لنا انك موجودا تجيب دعوة الداعي انا شخصيا وقبل الحادي وبعد الحادي دعوتك كثيرا .... لم يعد يقنعني اي شيء يقال .... ولم اعد مهتما لاي شيء جديد ... اذ لم يعد هناك جديد
.... لم يعد هناك جديد .... ساعترف لك اني احيانا افكر هل انت موجود فعلا .... واذا كنت موجودا فلم كل هذا الالم .... اصبح كل شيء باهت .... قد اكون مشوشا قليلا ..... لااعلم لماذا لاتظهر لنا لتريحنا قبل اتباعك .... اذا كنت موجودا فسنلتقي وساناقشك ...... واذا لم تكن موجودا .... اذا انا على حق كما دائما .... لازلت مشوشا
لااعلم لماذا اكتب ..

رساله الى رب السماء



قد قررت أن أكتب هذه الرسالة المفتوحة إلى رب السماء، امرأةً كان أو رجلاً، لأني لا أعرف عنوانه لكي أرسل له رسالة مغلقة. كل ما أعرفه أنه يعيش في السماء، وبما أن هناك سبعة سماوات، يصبح تحديد المكان صعباً على ساعي البريد. اليهود الأرثودكس يعتقدون أنه ينزل من عليائه في وقتٍ ما، إما ليلاً والناس نيام، أو متخفياً بما يشبه طاقية الإخفاء نهاراً، فلا يراه أحد، لكنه يمر على حائط المبكى ويجمع كل خطاباتهم التي يتركونها له في شقوق وتجاويف ذلك الحائط القديم. وبما أن العرب لا يملكون إلا حائط مسجد الصخرة، وبما أنّ إسرائيل تمنعنا من الوصول إليه، يصبح أملي الوحيد في إرسال هذه الرسالة إلى رب السماء هو كتابتها كرسالة مفتوحة، على أمل أن رب السماء سوف يلاحظها من بين ملايين المقالات والرسائل على الإنترنت – خاصة رسائل الشيخ "غوغل" وابن عمه "هوت ميل" دون أن ننسي "ياهو" الذي ربما أشتقاه مؤسسه من "يهوه".

أيها الإله الملك القدوس! المؤمنون بك يصدقون ما أخبرتهم به ولا يخامرهم الشك في أي كلمة من وحيك المقدس. وقد كنت في صغري من المصدقين. ولكن عندما كثرت مخالفات وعودك لنا، أصابني الشك في صدق ما تقول. وسوف أعطيك أمثلةً لإخلاف وعودك لنا:

إنك قلت لنا (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) (محمد 7). وكذلك قلت لنا (إنْ ينصركم الله فلا غالب لكم وإنْ يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون) (آل عمران 160).

ولكن منذ أن تغلب جيش النمسا الصغير على قوات الإمبراطورية العثمانية وفك حصار فيينا بمساعدة جيش المجر الأصغر منه، عام 1683م لم نشهد أي نصر لجيوش المسلمين، رغم أنهم ما زالوا يصلون خمس مرات باليوم، ويصومون ويحجون، وتجري حكومة خادم الحرمين مسابقات حفظ القرآن بين ضباط وجند الله، ويخرج بعضهم الزكاة ويرسلها خلسةً إلى تورا بورا ليساعدوا الذين يجاهدون لإعلاء كلمتك، ويلعنون أعداءك ويشتمونهم، بل حتى يرفعون عليهم قضايا الحسبة في مصر والمغرب والبحرين والأردن بحجة سبهم للذات الإلهية بعد أن تعتقل الشرطة من يسبون الذات الملكية أو الذات الأميرية (وأعترف لك بأن عبيدك قد بالغوا في تمجيد حكامهم وأسبغوا عليهم لقب "الذات" الذي هو ملكك الخاص). وفي المغرب والجزائر والعراق ذبحوا الرجال والنساء تقرباً لك (مع مشابهة هذه الممارسات بالقربان التي كنا نقدمها للأصنام بمكة قبل إرسال رسولك الأخير). فهاهم المؤمنون قد نصروك على أعدائك بأفواههم وبأعمالهم، فلماذا لم تنصرهم، وانت القائل (إن تنصروا الله ينصركم)؟


بل أراك قد زدت الأمور تعقيداً وقلت (أمن هذا الذي هو جُندٌ لكم ينصركم من دون الرحمن ألإ إنْ الكافرون إلا في غرور) (الملك 20). ولكنا قد رأينا أنّ جُند الكافرين قد نصروا عبيدك المؤمنين في الكويت عندما غزاهم جيش القائد المؤمن صدام حسين الذي بنى أكبر مسجد في البلاد العربية وقتها في بغداد، وكتب على علم البلاد "الله أكبر"، ويقال إنه كتب القرآن بدمه. وجاء جُند الكفار ودحر ذلك الجيش المؤمن ورماهم بحجارة من طائرات الأف 16 التي لا تخطيء الهدف، فجعل أجساد الجنود البواسل الأبرياء الذين أمرهم صدام بغزو الكويت، كعصف مأكول على طريق البصرة.

وكذلك عبادك الصالحون في البوسنا وكوسوفو كانوا قد اعتمدوا عليك ودافعوا عن مساجدك التي هي بيوت الرحمن، وطالبوا بالانفصال حتى يطهروا البوسنا وكوسوفو من الكفار، وحتى يقيموا شرعك في محاكمهم بدل النظام الشيوعي الذي فرضه عليهم المرحوم تيتو، فجاءت جيوش الصرب وحصرتهم ورمتهم بما يشبه المنجنيق يومياً حتى كادت تفنيهم، وبقية المؤمنين في جميع أنحاء العالم لا يملكون إلا أن يرفعوا أكفهم بالدعاء، ضارعين إليك لتنصر إخوانهم في البوسنا وكوسوفو، ولم تحرك ساكناً، حتى عندما ذبحوا النساء والرجال والصبيان المسلمين وهم في حماية جنود الأمم المتحدة في سربرينسكا (إذا كان الاسم عجمياً فالعب به) . وجاء جُند الكفار بقيادة اليانكي ودكوا حصون الصرب وفكوا الحصار عن المؤمنين، ومكّنوا محكمة مجرمي الحرب من القبض على سلوبان ميلوسوفتش، زعيم الصرب وأخذه إلى لاهاي حيث مات مغبوناً على ضياع مجده. فيبدو أن جُند الكفار قد نصروا المؤمنين من دون الرحمن الذي لم يحفظ وعده لجنده وخذلهم (وإنْ يخذلكم فمن الذي ينصركم). فهأنت قد خذلت المؤمنين ونصرتهم جيوش الكافرين.

وهل لنا أن نعرف مع من تقاتل في المعارك التي دارت وتدور بين اليهود والمسلمين؟ إنك قلت لداود (وَعِنْدَمَا تَسْمَعُ صَوْتَ خَطَوَاتٍ فِي رُؤُوسِ أَشْجَارِ الْبُكَا حِينَئِذٍ احْتَرِصْ، لأَنَّهُ إِذْ ذَاكَ يَخْرُج الرَّبُّ أَمَامَكَ لِضَرْبِ مَحَلَّةِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ) (سفر صموئيل الثاني، الإصحاح الخامس، الآية 24)، وكذلك قلت للمسلمين (إن الله يدافع عن المؤمنين). فهل لنا أن نعرف حقيقة أين تقف من هذه الحرب الأبدية؟

عندما تحدثت عن اليهود الذين أصبحوا أعداءك الالداء بعد أن كانوا شعبك المختار، وغضبت عليهم ولعنتهم وجعلت منهم القردة والخنازير، قلت لنا ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين) (المائدة 64).

ولكن منذ عام 1948 وهم يوقدون نيران الحرب وينتصرون علينا ولا نرى أثراً لمجهودك في إطفاء نيران حربهم. فهاهم الآن قد دكوا أمارة غزة الإسلامية وقتلوا أكثر من 1300 مواطن، أغلبهم من النساء والأطفال، وقتلنا منهم ثلاثة عشر جندياً. وهذا يعني أن الجندي اليهودي يساوي مائة من المؤمنين. ولكنك كنت قد قلت لنا في الآية 65 من سورة الأنفال (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قومٌ لا يفقهون). هذا يعني أن الجندي المؤمن يغلب عشرة من الكافرين. ولكن كما يظهر من الأرقام في الحرب الأخيرة التي لم تطفِ نارها إلا بعد أن تدخلت الحكومات الأوربية، فإن جند الرحمن الصابرين والذين يُقدر عددهم بثلاثين ألف مسلح حمساوي لم يقتلوا إلا ثلاثة عشر جندياً من بني إسرائيل. (طبعاً هذه الأرقام تستثني قادة حماس الذين لاذوا بالمخابيء تحت الأرض ثم أعلنوا علينا النصر الإلهي).

ونحن مقدرون أنك قلت لنا في الآية 66 من نفس السورة إنك قد علمت فينا ضعفاً (الآن خفف الله عنكم وعلم أنّ فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإنْ يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين). هل لنا أن نسألك متى علمت فينا هذا الضعف فإنزلت عدد الذين نغلبهم بإذنك من عشرة كفار للمؤمن الواحد إلى كافرين فقط للمؤمن الصابر؟ فإذا علمت هذا الضعف بهذه السرعة حتى أنك أنزلت هذه الآية مباشرة بعد سابقتها، لماذا لم تعلمه من قبل وكنتَ قد كتبت هذا القرآن في اللوح المحفوظ من قبل أن تخلق الأرض أو السماء؟ وحتى لو قبلنا بالنسبة الجديدة فإن الثلاثين ألف مسلح الحمساويين الصابرين كان يجب أن يغلبوا ستين ألفاً من اليهود الغازين، بإذن الله، ولكنّ ذلك لم يحدث. فهل منعت إذنك عن المؤمنين الصابرين لأنك تعلم أن لحاهم ومسابحهم ما هي لا ذريعة يخدعون بها البسطاء، أم أنك غضبت عليهم لأنهم اتخذوا أحمدي نجاد وبشار الأسد أولياء نعمتهم بدل أن يتخذوا الرحمن وليهم؟

وهل لنا أن نسألك لماذا تخليت عن النساء والأطفال في غزة، وهم المؤمنون الصابرون، وكنت قد قلت لنا (إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوانٍ كفور) (الحج 38). هل شاب إيمان أطفال غزة ونسائها شائب لا نعلمه، أم علمت أنهم خوانون وأنت لا تحب كل خوانٍ كفور؟ وحتى لو شاب إيمانهم شائب، ألست أنت القائل (ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان) (النساء 75)؟ فقد تخاذل بقية المؤمنين العرب ولم يقاتلوا في سبيل المستضعفين من النساء والأطفال، فهل ضعفت أنت كذلك ولم ترسل الملائكة ذات الأجنحة المتعددة لتنصر النساء والأطفال المستضعفين؟ فكيف تطلب من المؤمنين أن يقاتلوا في سبيل النساء والأطفال المستضعفين ولا تفعل أنت ذلك عندما يتقاعسون؟ هذه مجرد أسئلة نعجز أن نجد الأجابة عليها.

وما دمنا نتحدث عن بني إسرلئيل، ألم توعدنا أنك سوف ترسل من يسومهم العذاب إلى يوم القيامة حين قلت (وإذ تأذّنَ ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم) (الأعراف 167). فلماذا لا تفي بوعدك للمؤمنين؟ كنت قد سلطت عليهم هتلر المجرم النازي الذي قتل منهم ستة ملايين، وسامهم سوء العذاب لمدة لا تتجاوز الخمس سنوات، فأين من يسومهم العذاب إلى يوم القيامة، وهم الآن يسومون عبيدك المؤمنين في لبنان وفلسطين سوء العذاب بعد أن ساموا عبيدك في سورية ومصر والأردن سوء العذاب في أعوامٍ مضت؟ تقول عن نفسك إنك سريع العقاب، ولكنا لم نر سرعة عقابك هذه إلا في أطفال باكستان وشمال الصين عندما زلزلت أرضهم وهدمت المدارس على رؤوسهم، لأنهم ربما كانوا يدرسون نظرية دارون فغضبت عليهم. نحن نعلم السبب في غضبك على إندونيسيا بسبب توافد السياح الغربيين المنحلين أخلاقياً، ولذلك أرسلت عليهم التسونامي فأهلك ضرعهم وزرعهم ونساءهم وأطفالهم. ولكن أين سرعة عقابك لبني إسرائيل، ولماذا لا نراك تجعل منهم قردةً وخنازير جدد؟

قال لنا رسولك إن المساجد هي بيوت الله، وإن من يبني مسجداً تبني له قصراً في الجنة، فشرعنا نبني المساجد في غزة بدل المستشفيات والمدارس، فخجلت لنا منظمة اللاجئين (الأونروا) وبنت المدارس بغزة نيابةً عنا حتى نقول للعالم الخارجي إنّ لدينا مدارس ومستشفيات كبقية خلق الله، واستمرينا في بناء بيوتك وعندما بلغت أعداد بيوتك المائتين أو يزيد قليلا، جاء جيش بني إسرائيل وقصف وهدم اثنين وتسعين مسجداً، عندما كان بعضها مليئاً بالمصلين الذين استشهدوا من أجلك. إنا نعلم أنك سوف تسخّر أصحاب البترودولارات ليبنوا مساجدَ أخرى في غزة تحل محل ما أنهدم منها، فتبني لهم قصوراً في الجنة تباهي قصورهم في الرياض ودبي وغيرها، ولكن أين الانتقام ممن قصف بيوتك العديدة؟ ألا تأخذك الحمية على بيوتك، أم أن الحمية من عمل الجاهلية؟ ثم ماذا عن موتانا الذين لم يتركهم جيش بني إسرائيل ليواصلوا جلسات عذاب القبر مع منكر ونكير، فقذفت طائراتهم خمس مقابر (ثلاث منها في غزة) مما أدى إلى تطائر جثث الموتى، ولا ندري إذا أصاب القذف منكرَ ونكيرَ أم لا، إذ أننا لا نستطيع رؤيتهما، أم أنك أنذرت منكر ونكير فتركا القبور قبل سقوط القذائف؟

قد تخلصت جميع بلادك من ملوكها فلم يعد هناك ملك متسلط إلا في بلاد المسلمين التي أصبحت بفضلهم مراتعاً للفساد والزنا والرشوة والتعذيب، ونحن على علم أنك مالك الملك تعطي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. فهؤلاء الملوك الجالسين على رؤوسنا ونحمل عروشهم فوقها كما يحمل عرشك ثمانية من الملائكة المقرنين، ما زالوا يسوموننا سوء العذاب بإرادتك، ولا احتجاج على إرادتك، ولكن ما دامت هذه رغبتك، وأنت تعلم ما يفعل الملوك، لأنك قلت لنا (إنّ الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك هم يفعلون) (النمل 34)، لماذا تسلطهم على عبادك المؤمنين دون غيرهم، لينشروا الفساد وأنت لا تحب المفسدين؟

وكذلك قلت لنا، وصدقناك (وإذا أردنا إن نهلك قريةً أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) (الإسراء 16). ولا أخالك لا ترى كمية الفسق الذي يحدث في بلدك المقدس ومهبط وحيك الأخير، وكذلك في دويلات الخليج العربي وفي إيران ومصر وبلادك المفضلة الشام. وكل هذا الفسق يقوم به المترفون القلائل بينما الغالبية العظمى من عبادك الصالحين لا يجدون حتى الفول المدمس ليسدوا به رمقهم، فأصبحوا يأكلون مصارين الدجاج الذي يبيعون لحمه للمترفين في مصر. فهل أنت مهلك تلك القرى لتحفظ وعدك لنا؟ وإن أهلكتها كما وعدت، فما هو ذنب المعدمين وأطفال الشوارع والأطفال اللقطاء والنساء الفقيرات اللاتي قرر بهن المترفون؟

تقول لنا في القرآن (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانِ) (البقرة 186). ولا يخفى عليك أن هناك مئات الملايين، كل يوم جمعة على الأقل، يرفعون أيديهم لك بعد أن يصلوا ركعتين، ويظلون يلحون في سؤالك نصف ساعة على الأقل، أن تنصر المسلمين وأن تشتت شمل اليهود وترمّل نساءهم، ألم تكن قريباً من هؤلاء فتستجيب حتى لدعوة واحد فقط منهم وتنصر المسلمين؟ وعندما تنزل من السماء السابعة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر في العشر الأخيرة من رمضان، حين لا ينام المسلمون ليلاً، ويظلون يطلبون نصرك لهم، ألم تسمعهم حتى وأنت في السماء الدنيا؟

يخبرنا أبو هريرة أن رسولك قال لهم على لسانك (ربَ أشعث أغبر رث الثياب لو حلف على الله لأبره). ألم تجد في ملايين المسلمين رثي الثياب، الذين يتغذي القمل على أجسادهم الهذيلة في بنغلاديش والصومال والسودان وباكستان وأفغانستان، من يحلف عليك لتنصر المسلمين، فتبره؟

نحن نعلم أن العرب متخصصون في فن الوساطة، وأنت شجعتهم على ذلك حينما قلت لهم (,إن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إنْ يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً) (النساء 35). فأنت تشجعهم على الواسطة في أخص الخصوصيات، ألا وهو الخلاف بين رجل وزوجته، وتوصي بنفس الوساطة عندما تختلف فرقتان من المسلمين ويلجأ كلٌ إلى سلاحه، تقول لنا (وإنْ طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا إن الله يحب المقسطين) (الحجرات 9).

فماذا نفعل عندما تقتتل فرقتان من المؤمنين في الصومال، تمد المملكة الوهابية أحد الفرقتين بالسلاح بينما تمد الجمهورية الليبية الفرقة الأخرى، فكيف نعرف التي بغت على الأخرى، وكلاهما يقاتل من أجل السلطة؟ ومع من نحارب، هل نصطف خلف الوهابيين أم خلف الليبيين؟ وماذا عن اليمن حينما يقتتل الحوذيون مع قوات الدولة، وتمد إحدهما ليبيا وإيران بالسلاح بينما تمد المملكة الوهابية الفرقة الأخرى؟ وتتكرر المأساة في أفغانستان، فيمد الغرب تحالف الشمال بالسلاح بينما تمد باكستان والمملكة الوهابية قوات الطالبان؟

أليس من الحكمة أن تتدخل بما لديك من قوة ونفوذ وتنصر فريقاً على الآخر وتنهي هذا الاقتتال الذي شغل المؤمنين منذ أول غزوة على قافلة قرشية حتى الآن؟

إذا وصلتك رسالتي هذه أرجو منك أن تظهر لنا نفسك ولو مرة واحدة حتى يراك الجميع فيؤمنوا بك ويتبعوا تعاليمك فيعم العالم السلام والوئام الذي تطلبه أنت ونُحِنّ لن نَحنُ. لا أرى أي سبب وجيه يجعلك تخفي نفسك عنا طوال هذه الملايين من السنين. فظهورك مرة واحدة فقط، كما ظهرت لموسى، يكفي أن يقنع من لا يقتنع.

وأختم هذه الرسالة مع حبي وتقديري

مع كل الحب لرواد المدونه الموضوع منقول مجرد تساؤلات

الأربعاء، 23 ديسمبر، 2009

ايضا اين ربكم

بداية اسف جدا قد تكون الصور صادمه ولكن كما هي صادمه للبعض فهي قد صدمتني
وايضا اود فقط التطرق الى ان البعض يعتبر اني اهاجم الدين الاسلامي فقط .... يا اعزاء الاديان واحده ومصدرها واحد اليهوديه المقتبسه عن الديانات البابليه والفرعونيه والفينيقيه وتمت صياغتها كدين جديد نادى بالتوحيد في الوقت الذي سبقت اليهوديه الى التوحيد الاديان الموجوده في المنطقه
على كل الصور لطفل تعرض لضرب وعذاب من زوج امه الى ان تم نقله الى المشفى بهذه الصوره هل لي ان اتساءل اين ربكم الذي تدعون انه رحيم وان الاطفال طيور الجنه وانه عادل وقوي وووو صرعتونا بصفاته واسماؤه الحسنى
الم يكن هذا الرب الذي تطالبون العالم بعبادته والخضوع له الم يكن قادرا على التدخل لانقاذ هذا الطفل ام لانقاذ الاطفال الاخرين في العالم
ام على الاقل اطفال غزه والعراق وخاصة انهم يتبعون لشيوخ تحمده ليل نهار وتصلي له ومنهم من في دمشق كخالد مشعل وجماعته ومنهم من في غزه ومنهم من في الضفه الغربيه وبعد كل وليمه معتبره يرفعون مؤخراتهم الى السماء تقربا لهذا ال الله الا يستطيع انقاذ اطفال العراق لااريد ان ينقذ هذا الطفل وخاصة ان قبور اولياء الشيعه لديه وائمتهم وهناك الكثير من ايات الله وعمائم الله واحذية الله
















الاعزاء رواد المدونه
مررت بتجربه قاسيه جدا خلال الفتره الماضيه امتدت لاكثر من ثلاثة اسابيع سببها ثقه منحتها لاشخاص وذلك من ممبدأ تعاملي الاخلاقي مع البشر
المضحك ان هؤلاء الاشخاص متدينون وتعرضت لخدعه ولكن ايماني بأن النفاق هو صفه مميزه لبعض البشر جعل التجربه تنتهي الى الآن بسلام ولست بعد متأكدا من ذلك
كل الحب والمحبه لرواد المدونه

السبت، 12 ديسمبر، 2009

اين ربكم

علماء: تحويل الإناث إلى ذكور بات ممكناً عبر تعديل الجينات

كشف فريق علمي ألماني أنه تمكن من تحديد كيفية عمل الجينات المسؤولة عن الهوية الجنسية لدى الفصائل المختلفة، من خلال رصد تأثير جينات معينة تحمل اسم Fox12، التي تدفع نحو ظهور المبيض لدى الإناث، والتي يمكن في حال إزالتها تحويل المبيضات إلى خلايا ذكورية.



وذكر الفريق أن الاختلافات بين الجنسين هي أصغر مما يظنه البعض على مستوى الجينات، بل إن بإمكان العلماء تغيير جنس كائن ما بعد تعديل جيناته بحيث تتحول خلايا المبيض الأنثوية إلى خلايا تناسلية ذكورية.



وقال ماتيوس تريير، كبير العاملين على البحث في مختبر علوم الأحياء الأوروبي بمدينة هايدلبيرغ الألمانية، إن هذه النتائج ستفيد في تحديد الهوية الجنسية الحقيقية للمواليد الذي تدور شكوك حول انتمائهم، كما ستوضح أسباب وصول بعض النساء إلى "سن اليأس" في فترات مبكرة من حياتهن.



وأوضح تريير أن فريقه راقب مجموعة من إناث الفئران في المختبر بعد إزالة Fox12 من جيناتهن، واتضح له أنهن طورن مبيضات أنثوية كاملة، لكنها كانت تضمر مع التقدم في العمر.



وأضاف العالم الألماني أنه بعد مراقبة مكثفة لمجموعة أخرى من الفئران ظهرت بوضوح في خلايا الإباضه أشكال أسطوانية عادة ما تكون موجودة في أنسجة القضيب، كما بدأت بعض تلك الخلايا بإفراز هرمون الذكورة "التستستيرون."



وبحسب تريير، فإن جينات Fox12 لدى الإناث تمتلك من القوى ما تجعلها تتغلب على جينات أخرى تحمل اسم Sox9، ولدى غياب الجينات الأولى أو تعطيلها تقوم الثانية بالتحرك بحرية وتغيير هوية خلايا المبيض لتجعلها خلايا ذكورية.



من جهته، علق روبن لوفلبدج، العامل في المؤسسة الوطنية البريطانية للأبحاث العلمية، على نتائج البحث بالقول إن يقلب مفاهيم الانتماء الجنسي رأساً على عقب، لأنه يكشف إمكانية تغيير جنس المخلوقات بشكل كلي حتى بعد تقدمها في السن.



وأكد لوفلبدج أنه سيقوم بتأليف فريق علمي في لندن لمعرفة ما إذا كان بإمكان العلماء القيام بالعملية بصورة عكسية، عبر تحويل خلايا الذكورة من خلال التلاعب بالجينات
.

محبه لكم

الأحد، 6 ديسمبر، 2009

ادله على عدم وجود الله الاسلامي

ادله على عدم وجود الله ومن القرآن والاسلام

- أقوى دليل يحتج به المسلمون على أن محمد ( ص ) رسول الله هو القرءان :

فهل حقا أن القرءان كتاب الله الذي كان محفوظا في السماء ونزل على" محمد " بالتقسيط المريح على مدار أكثر من 20 عام ؟

لنرى :
أ :
1- يدعي الإسلام أنه قرءان عربي مبين !! ورغم ذلك اختلفوا منذ 1400 عام ومازالوا يختلفون في فهمه وتفسيره حتى الاَن , ولذلك أفترقوا شيعا ومذاهب متناحرة !! وكل منها يدعي أن لديه التفسير الصحيح والإسلام الصحيح ؟؟!!

2- القرءان " سوبر ماركت " يجد فيه كل ساذج او مُغيب للعقل أو مقولبه !! , أو مالك لموهبة التجارة الدينية بغيته !! وهذه التجارة الرابحة رأسمالها أو وقودها هو العامة من الناس المسلمين !!
فهو يحمل الشيء ونقيضه معا , والدليل على ذلك هو أن الأصولي المتشدد التكفيري يستند في تشريعه أو تبريريه للفظائع التي يقوم أو يأذن بالقيام بها !! إلى أَيات من القرءان !! .... , وكذلك يفعل الأشعري والمعتزلي والأزهري والعمرو خالدي ..إلخ ... وأيضا الشيعي والعلوي والبهائي ..إلخ ...؟!!

ب :

لو دققنا في القرءان بشكل منطقي وحيادي وعلمي لوجدنا التالي :

1-
بأنه كتاب غير مبوب وغير ممنهج ومتناقض ومكرر لحد الملل !! , كما أنه لم يدون حسب التسلسل الزمني لتاريخ ( نزول ) الاَيات كما ادعى رسول الإسلام محمد ؟! ولا يمكن تصنيفه إلا أنه مجرد كتاب تاريخي نقل أو أقتبس الأساطير بتصرف !! , وعاش مؤلفه - أو مؤلفوه - في القرن السابع الميلادي على الأكثر !!
كما أنه كرس حيزا كبيرا منه أي "القرءان " لأهواء وميول ومشاكل " الرسول محمد " الشخصية جدا !!

2-
الكتاب الرباني المحفوظ والمدعي أن الله كاتبه وهو العالم مسبقا في القادم " المستقبل " ما كان عليه أن يعتمد أسلوب" ويسألونك " ؟! التي تكررت مرارا في القرءان !! , ثم وبعد السؤال يفكر " محمد " ويستشير ويجيب ؟؟؟!! , بل كان على القرءان " المعجز " أن يجيب على السؤال قبل أن يُسأل !! طالما انه كتاب من عند الله علام الغيوب !! , وإنه - أي القرءان - كان محفوظا أصلا عند الله في السماء !!

3-
هو كتاب سياسي أو أشبه بالجريدة اليومية !! ولذلك كان يتبدل ويتغير مع تبدل الظروف مثلا :

في أول الدعوة المكية كان " محمد " ضعيف ومتمسكن ومسالم وكأنه المسيح !! وتعالوا نقرأ في القرءان :

(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة 256

(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) العنكبوت 46

( لكم دينكم ولي دين ) الكافرون 6

ثم تطور الأمر بعد الهجرة إلى " المدينة " ودعم الأوس والخزرج الأقوياء له - أي لمحمد !! - إلى نوع من توازن القوى والردع فقويت شوكته نسبيا فقال !! :

(وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ) البقرة 190
(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) البقرة 194

ثم وبعد تفوق "محمد" في معركة بدر !! وانتصاره فيها على أعدائه " المشركين "!! , تبدل الموقف في القراَن !! , بل انقلب رأسا على عقب وصارت السور المدنية زاخمة بالتحدي والتعدي والهجوم !!

( فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ )"التوبة 5"

( وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) "التوبة 29."
وكانت الاَية الأخيرة هي اَية السيف !! التي نسخت كل الاَيات التي قبلها ( حسب الإجماع الإسلامي !! ) والتي محت , بل دثرت كل اَيات التسامح وإدعاء أن ( لكم دينكم ولي دين ) !!


كل الحب والمحبه لرواد المدونه