الأحد، 29 نوفمبر، 2009

دعوى قضائيه على الله

في أغرب دعوى قضائية من نوعها في العالم ، تقدم مواطن سوري من منطقة دوما بريف دمشق يدعى عبد الرزاق عبدالله منذ أربع سنوات بدعوى قضائية إلى محكمة البداية المدنية بدوما ضد الله طلب فيها دعوة المدعى عليه للمحاكمة وإلزامه من حيث النتيجة بتسليمه الرزق الذي خصصه به الله .

وقد جاء في حيثيات الدعوى عندما تقدم السيد عبد الرزاق بدعواه المذكورة إلى قاضي المحكمة:
المدعي : عبد الرزاق عبدالله.
المدعى عليه : الله.
موضوع الدعوى : لقد خلقني المدعى عليه الله قبل أربعين عاماً من والدين فقيرين ماتا قبل أن أبلغ العاشرة من عمري، فنشأت وتربيت يتيماً وفقيراً لا مال عندي ولا بيت، وكان الله قد منع اهلي من قتلي بسبب الفقر عندما قال "لاتقتلوا اولادكم من إملاق (الانعام)/ خشية إملاق ( الاسراء)، نحن نرزقكم واياهم"، وبذلك اغواهم وخلف وعده..
ولما كان المدعى عليه الله هو الذي خلقني فهو بالتي مكلف بتأمين رزقي وإعالتي بدليل قوله في كتابه الكريم : " نحن خلقناكم ونحن نرزقكم " ، إلا أن المدعى عليه ورغم مضي أربعين عاماً على ولادتي لم يكفل لي الحد الأدنى للمعيشة، مما اضطرني إلى حاجة الناس حتى ركبني الدين.

ولما كان المدعى عليه قد أكد في القرآن الكريم وعلى لسان نبيه الأمين أ، :" رزقكم في السماء وما توعدون " في حين احتفظ المدعى عليه بهذا الرزق المخصص لي بموجب ذلك النص بدون وجه حق، ولم يسلمن إياه رغم المطالبة المستمرة له مع الدعاء له كل يوم وكل ساعة.

ولما كان المدعى عليه "الله" قد أعطى غيري من الرزق الكثير بما يفوق حاجته ، بحيث ترى أن هناك من يملك الملايين والكثير من العقارات والسيارات ويدوخ يومياً مما لذ وطاب من المأكل والمشرب ، بينما أدوخ مع الكثيرين من الجوع والعطش.

وبما أن أسمي هو عبد الرزاق وعبد الله فمعنى ذلك أنني من عبيد المدعى عليه وبالتالي فهو مكلف بإعالتي ، لأن العبد وما ملكت يداه لسيده.

لهذه الأسباب وغيرها فإنني أطلب:
1. دعوة المدعى عليه للمحاكمة.
2. إلزامه بإيداع رزقي الموجود لديه في السماء إلى أقرب بنك .
3. تضمينه الرسوم والمصاريف.

قرأ القاضي استدعاء الدعوى ، وقد بدا عليه الاندهاش والغرابة من مضمون هذه الدعوى الأولى من نوعها في العالم ، ثم قال للمدعي هذه الدعوى ساقطة بالتقادم القصير والطويل، فلماذا انتظرت كل هذه المدة لتتقدم بهذه الدعوى

. فرد عليه المدعي على الفور :" لا لا لم تسقط هذه الدعوى بالتقادم يا سيدي لأن التزام المدعى عليه هو التزام مستمر ويتجدد يومياً .

دُهش القاضي لهذا الجواب ، ثم سأل المدعي لكن لماذا لم تتقدم بهذه الدعوى من قبل إلى القضاة الذين كانوا قبلي في هذه المحكمة؟

أجاب المدعي : يا سيدي إن القضاة الذين سبقوك كانوا يخافون من المدعى عليه ، وعلمت عندما أتيت إلى المحكمة أنك لا تخاف من المدعى عليه.

ذُهل القاضي من جواب المدعي. والتزم الصمت لبرهة، عندها شعر المدعي أن القاضي لن يوافق على دعواه، ليس خوفا من المدعى عليه وانما خوفا على وظيفته، فخرج من المحكمة معطيا للقاضي الفرصة ان يتنفس الصعداء من حالة الذهول والحيرة والقلق مما قاله المدعي
.